العلامة المجلسي
86
بحار الأنوار
ولا تصلوا وراءه ( 1 ) . بيان : الظاهر أنه شامل للمبلكفة القائلين بأنه سبحانه جسم لا كالأجسام كما مر في كتاب التوحيد ( 2 ) . 44 - قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أئمتكم وفدكم إلى الله ، فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم ( 3 ) . بيان : الوافد القادم الوارد رسولا وقاصدا لأمير للزيارة والاسترفاد ونحوهما ، والإبل السابق للقطار ، فعل الأول وهو الأظهر المعنى أنه رسول إلى الله تعالى ليسأل ويطلب لهم الحاجة والمغفرة منه تعالى ، ولا محالة يكون مثل هذا أفضل القوم وأعلمهم وأشرفهم ، وقيل : المراد أنه وافد من الله سبحانه إليهم ليقرأ كلام الله عليهم ، ولا يخفى بعده وتوجيهه على الأخيرين ظاهر . 45 - قرب الإسناد : بالاسناد المتقدم عن علي بن جعفر ، عن أخيه قال : سألته عن ولد الزنا هل تجوز شهادته ؟ قال : لا تجوز شهادته ولا يؤم ( 4 ) . 46 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن ثور بن غيلان ، عن أبي ذر - ره - قال : إن إمامك شفيعك إلى الله عز وجل فلا تجعل شفيعك إلى الله عز وجل سفيها ولا فاسقا ( 5 ) . بيان : قد عرفت أنه يحتمل الإمامة الكبرى بأن يكون المراد الشفاعة في الآخرة أو الأعم والصغرى ، فالمراد في حال الصلاة فإنه وافد المأمومين والمتكلم عنهم عند الله سبحانه ، والمراد بالسفيه الكافر ، وبالفاسق معناه أو بالعكس ، أو المراد بالسفيه المجنون
--> ( 1 ) التوحيد : 101 وقد مر قبل ذلك ص 74 . ( 2 ) ج 3 ص 289 . ( 3 ) قرب الإسناد : 37 ط حجر ، 52 ط نجف . ( 4 ) قرب الإسناد : 164 ط نجف . ( 5 ) علل الشرايع ج 2 ص 15 .